كيفية الحمل عند الزوجين بسرعة وبطريقة سليمة

بعد مرور سنوات من استعمال الزوجين لوسائل منع الحمل، يقرران حينها بموضوع الإنجاب ويبدءان في البحث عن الطرق السليمة لكيفية الحمل خصوصا إذا كانا يستعملان موانع الحمل لمدة طويلة فقد يجدان بعض الصعوبات في حدوث الحمل.

في هذا المقال سنتناول موضوع كيفية الحمل من خلال استعراض أهم الطرق والنصائح التي يمكن اتباعها قبل الشروع في محاولات الإنجاب للحصول على حمل صحي وبطريقة سليمة.

كيفية الحمل عند الزوجين

من بين الإرشادات والنصائح التي يمكن للزوجين العمل بها قبل بدء محاولاتهما في الإنجاب نلخص ما يلي:

زيارة طبيب مختص

قبل التوقف عن استعمال موانع الحمل من طرف الزوجين وبداية البحث عن طرق كيفية الحمل، يجب عليهما كأول خطوة أساسية، زيارة طبيب مختص بستة أشهر قبل البدء في محاولات الإنجاب ليشخص حالتهما الصحية مخافة أن يكون أحد الزوجين عنده مشكل صحي يجب علاجه في هذه الفترة وتأجيل موضوع الإنجاب إلى وقت آخر، كما أن هذه الاستشارة الطبية تمكن الزوجين من اختيار الوقت المناسب للإنجاب.

التخلص من وسائل منع الحمل

بعد زيارة الطبيب، يكونا الزوجين إذن على علم بالوقت الذي ستستغرقه الهرمونات للعودة إلى مستواها الطبيعي بعد التخلص من موانع الحمل، فمثلا بعد التوقف من استعمال حبوب منع الحمل بالنسبة للمرأة بأسابيع تبدأ عملية الإباضة، يمكن حينها البدء في محاولات الحمل.

إجراء فحوصات

كطريقة من طرق كيفية الحمل, يرجى من الزوجين الذهاب إلى زيارة الطبيب المختص للمرة الثانية على التوالي، من أجل إجراء مجموعة من الفحوصات والقيام بتحاليل الدم مخافة أن يكونا الزوجين لديهما نفس فصيلة الدم أو يحملان نفس الأمراض الوراثية.

تمكن هذه الفحوصات كذلك من معرفة إذا كان أحد الزوجين يعاني من مرض كالغدة الدرقية أو التهاب بطانة الرحم عند المرأة، وقد تكون المرأة تعاني من ارتفاع الضغط الدموي، في هذه الحالة يجب عليها الانتظار بعض الوقت حتى تستقر حالتها, بعد ذلك يمكنها أن تفكر في الحمل مع الحرص على زيارة الطبيب المختص بشكل منتظم.

معرفة وقت الإباضة لدى المرأة

هناك مجموعة من النساء لا يجدن أي صعوبة في ضبط موعد الإباضة عندهن ومعرفة الأيام الأكثر خصوبة وغيرها من الأمور التي لها علاقة بالإباضة، لكن يختلف الأمر عند باقي النساء اللاتي استعملن حبوب منع الحمل لمدة طويلة، فبعد التوقف عن استعمال هذا المانع قد تقع النساء في اللبس ولن تستطعن ضبط وقت الإباضة لديهن، لكن على العموم، وحسب مجموعة من الدراسات فإن عملية الإباضة تحدث أسبوعين قبل الدورة الشهرية.

ولمعرفة وقت الإباضة بالضبط يمكن للنساء اللجوء إلى استعمال بعض الطرق، كتتبع مخاط الرحم، إذا كانت كمية المخاط كثيفة ولزجة فهذا يعني أن هذه الأيام هي الأكثر خصوبة، فيمكن للزوجين القيام بمحاولاتهما في حدوث الحمل.

وهناك مقال كامل يشرح كيفية حساب ايام التبويض.

تجنب التوتر والقلق

على الزوجين أن يتمتعا بصحة نفسية جيدة وأن يتجنبا القلق والتوتر قدر الإمكان، فالعصبية تؤثر سلبا على وظائف الجهاز التناسلي لدى الزوجين وبالتالي يصعب حدوث الحمل في هذه الحالة حتى تستقر حالتهما النفسية.

الحفاظ على صحة وسلامة الجسم

لتعزيز فرص الحمل عند الزوجين، يجب عليهما اتباع عادات سليمة كالتقليل من شرب الخمر وتناول المخدرات خصوصا لدى الزوج, لأن شرب الخمر أو تناول المخدرات وكذا التدخين يؤثرون على سلامة الحيوانات المنوية وضعف إنتاجها.

يجب على الزوجين كذلك التقليل من استهلاك الكافيين الموجود في الشاي والقهوة لأنه يؤثر على عمل وظائف الجهاز التناسلي، حيث يلزمهما على الزوجين اتباع نظام غذائي سليم غني بجميع المكونات التي يحتاجها الجسم لكي تعمل وظائفه بشكل سليم,، خصوصا وظائف الجهاز التناسلي ومن المستحسن تناول بعض الفيتامينات الغنية بحمض الفوليك، فهي تساعد على إنتاج الحيوانات المنوية بشكل جيد عند الرجل واشتغال المبيضين بشكل سليم عند المرأة.

ممارسة الرياضة

ينصح الزوجين بممارسة الرياضة بشكل منتظم ومستمر وأن يحافظا على وزن مثالي، فالسمنة المفرطة تقلل من فرص الإنجاب لديهما، ومن أفضل التمارين الرياضية: المشي بانتظام والقيام بتمارين الاسترخاء والتنفس العميق.

الحفاظ على سلامة الحيوانات المنوية

من الضروري أن تكون الحيوانات المنوية عند الزوج في صحة جيدة خصوصا عند اتخاذ قرار الإنجاب، يجب على الزوج الابتعاد عن بعض العادات الغير السليمة التي قد تؤثر على وظيفة الحيوانات المنوية وسلامتها ومن بين هذه الأمور نذكر: استخدام الأحواض المائية الساخنة جدا وكذا الحمامات التقليدية الساخنة فهي تقتل الحيوانات المنوية وتؤثر على عمل الخصيتين.

وينصح باتباع تغذية جيدة غنية بالعناصر الأساسية كالزنك وحمض الفوليك والكالسيوم وفيتاميني “سي” و”دي”، فتناول أطعمة غنية بهذه المكونات يزيد من إنتاج الحيوانات المنوية وتكاثرها.

ممارسة الجماع قبل الإباضة

من طرق كيفية الحمل بسرعة, نذكر كذلك ممارسة الجماع قبل الإباضة بثلاثة أيام أي في الأيام الأكثر خصوبة حتى تتمكن الحيوانات المنوية من العبور إلى جدار الرحم ليتم بعد ذلك الالتقاء بالبويضة المحررة في الصوان ومن تم تبدأ عملية الإخصاب، وللإشارة فإن مدة عيش البويضة داخل رحم المرأة تتراوح ما بين 12 ساعة إلى 14 ساعة، أما مدة عيش الحيوانات المنوية عند دخولها إلى الرحم فهي ما بين ثلاثة أيام إلى خمسة أيام على الأكثر، لذا ينصح الزوجين باختيار الوقت المناسب للجماع حتى تتمكن المرأة من الحمل بسرعة.

رغم معرفة هذه الطرق والنصائح عن كيفية الحمل والعمل بها، نجد بعض الأزواج يستفسروا عن الوضعية الصحيحة التي يجب أن تكون عليها المرأة بعد ممارسة الجماع من أجل حصول الحمل بسرعة، حيث نقرأ مجموعة من المعلومات الخاطئة تفيد على أن الزوجة يجب أن تبقى مستلقية على ظهرها بعد الجماع، لكي تتمكن الحيوانات المنوية من الدخول بسهولة إلى جدار الرحم ومن تم تلتقي بالبويضة ويحدث الإخصاب، لكن تبقى معطيات غير صحيحة وغير علمية، فجميع الأزواج الذين سبق و أنجبوا أطفالا، لم تقم النساء أبدا باتخاذ وضعية معينة من أجل حدوث الحمل بطريقة صحيحة، فما ننصح به الأزواج هو اتباع هذه التعليمات والإرشادات وإن حصل ولم يحدث حمل فلا يستسلموا، بل يجب عليهم إعادة محاولاتهم في الإنجاب مرات عديدة، ويلجؤوا للاستشارة الطبية في كل مرة حتى يتمكنوا من معرفة أسباب تأخر الحمل لديهم، فإذا أكد الطبيب المختص بأن أحد الزوجين عقيم، فلا داعي للقلق، فالعلم عرف تطورا كبيرا في هذا المجال حيث يمكن للزوجين اللجوء إلى عملية أطفال الأنابيب.

في هذا المقال، قمنا بالتعرف على الطرق والنصائح التي تمكن الزوجين من كيفية الحمل بسرعة وبطريقة سليمة، وآخر شيء ننصح به الزوجين بعد التأكد من حدوث الحمل خصوصا الزوجة، هو المتابعة الطبية بشكل منتظم حتى تطمئن على صحتها وصحة جنينها.

كما يجب على الأم الحامل أن تكون على معرفة كافية بالتغيرات التي تطرأ عليها خلال فترة الحمل لكي تستطيع التأقلم مع هذا الوضع، كما ومن المفيد أن تكون على علم بمراحل الحمل المختلفة وكذا كيفية الولادة خصوصا إذا كانت ستخضع للولادة الطبيعية.